آراء وتحليلات
الأسد يرحب بلقاء أردوغان.. ولكن!
لم يتغير موقف دمشق من التقارب مع تركيا. منذ بدء الوساطات التي افتتحتها موسكو وطهران، وضعت دمشق قاعدتين، انسحاب جيش الاحتلال التركي ومكافحة الإرهاب.
يطلب الرئيس التركي لقاء الرئيس الأسد. لا يرى الأخير مانعًا، لكن وفق قواعد ومتطلبات كما يؤكد، "إذا كان اللقاء يؤدي لنتائج أو إذا كان العناق أو العتاب.. يحقق مصلحة البلد، فسأقوم به، لكن المشكلة لا تكمن هنا، وإنما في مضمون اللقاء"، يقول الرئيس الأسد، ويسأل: "ما معنى أي اجتماع لا يناقش انسحاب القوات التركية من شمال سوريا؟".
واقعًا، لا يبدو أن دمشق بوارد أي خطوة ناقصة، فهي خبرت مآرب الرئيس التركي من إيحاءات التقارب، وحساباته الداخلية، كما حصل قبيل الانتخابات التركية الرئاسية، والإقليمية لا تعد مكتملة العناصر، لمعرفة دمشق بأن من يقود الحرب والحصار عليها هي الولايات المتحدة الأمريكية، والأخيرة من غير الواضح أنها ستسمح لتركيا بخطوات تضر بمصلحتها، ولو كان لأنقرة هوامش تحرك، لكنّها لم تصل إلى حد السماح لها بإنهاء "النزاع" مع دمشق وتغيير وقائع على الأرض تريح دمشق شمال غرب البلاد ما يعني حكمًا التفرغ للشمال الشرقي، وكذلك تسجيل نقطة تقدم استراتيجية روسية - إيرانية، كما يرى الأميركيون.
قبل سلسلة اللقاءات، قبل عامين، تنبهت دمشق للمآرب التركية، وعليه انتهجت سياسة الخطوة مقابل الخطوة، ولم تذهب إلى صفقة شاملة تعلم أن الرئيس التركي سيماطل في تنفيذها، بعد ما يحقق ما يخصه. وما انتهجته دمشق قبل عامين لا زالت تسير وفقه، وعليه يحدد الرئيس السوري متطلبات وقواعد كانسحاب الجيش التركي من شمال البلاد، ومكافحة الإرهاب، كحق سيادي بالدرجة الأولى.
منذ مدة، يتحدث الرئيس التركي صراحة أنه سيقابل أي خطوة إيجابية من دمشق بخطوة إيجابية، وهو ما فُهم على أنه مناورة، كون الاحتلال تقوم به أنقرة لا العكس، والإرهاب يتغذى عن طريقها، ولا يبدو واضحًا أن الظروف الإقليمية والدولية قد نضجت من أجل تسوية لهذا النوع، وأنقرة جزء من اصطفاف دولي واضح، فهي ركيزة في حلف الناتو، ولها مصالح مع جيرانها، ومصالح مع حلفائها الغربيين، وهي استراتيجة ومهمة لها خصوصًا في البعد الاقتصادي.
سورياتركيابشار الاسدرجب طيب أردوغان
إقرأ المزيد في: آراء وتحليلات
29/03/2025
رفع رايات الاستسلام أولى أم ستر البلايا؟
التغطية الإخبارية
حماس: شعبنا العظيم ومقاومته الباسلة لن يخضعا للإرادة الصهيونية الفاشيّة وسيُفشلان كافة المخططات التي تستهدف تصفية القضية
لبنان| الشيخ ماهر حمود: التطبيع مشروع فاشل وخط المقاومة سينتصر رغم الظروف والضغوط
لبنان| تجمع العلماء المسلمين: العدو يمارس حربًا شاملة على المنطقة ونزع سلاح المقاومة ليس موضوعًا للطرح مطلقًا
اليمن| السيد الحوثي: يجب أن يذكر الجميع بهذه المسؤولية ويجب الاستنهاض للجميع فحالة الصمت خطيرة وهي بحد ذاتها وزر وذنب تجاه ما يجري
اليمن| السيد الحوثي: من واجب الجميع أن يذكر أبناء العالم الإسلامي بمسؤوليتهم الدينية والإنسانية والأخلاقية وباعتبار أمنهم أيضا القومي كأمة
مقالات مرتبطة

تقدير "إسرائيلي" يتوقع انقلابًا ضدّ أحمد الشرع

تشييع شهداء العدوان الصهيوني على مدينة نوى في ريف درعا

حزب الله يدين العدوان الأميركي - "الإسرائيلي" الهمجي المتصاعد على كل من سورية واليمن وغزة ولبنان

السعودية تستنكر العدوان الصهيوني على بلدة كويا السورية

سورية | عدوان صهيوني على "موقع عسكري" في ريف درعا

السوداني إلى تركيا قريبًا ومطالبات بمواقف عراقية حازمة

لهذه الأسباب لم تستقبل دمشق الوفد اللبناني.. و"نبوءة حاصباني نحو التحقق"

فيديو| تركيا تحيي يوم القدس العالمي في اسطنبول

فيديو| يوم القدس.. إحياءات في عدّة دول دعمًا لفلسطين والقدس الشريف

لماذا فعّل أردوغان الخطة (ب) للاطاحة بالنظام السوري؟

المشروع التركي في سورية .. بين النجاح والفشل

الأسد يكشف تفاصيل مغادرته سورية

فريق عوكر ووهم استثمار الحدث السوريّ في الطريق إلى بعبدا...

رئاسة الجمهورية السورية: الأسد يتابع عمله ومهامه الوطنية والدستورية من العاصمة دمشق

الداخلية التركية تعزل رئيس بلدية إسطنبول.. وإمام أوغلو: إعدام لي خارج نطاق القضاء

أزمة تركيا.. بين الداخل والخارج

تركيا: تصاعُد الاحتجاجات واعتقال العشرات عقب اعتقال رئيس بلدية إسطنبول

ترامب والمضاربة بالملف السوري لصالح "إسرائيل"
