على العهد يا قدس

لبنان| جبهة العمل الإسلامي: الدعوة إلى التطبيع مع العدو خيانة وحرام دينيًا ووطنيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا

لبنان| جبهة العمل الإسلامي: الدعوة إلى التطبيع مع العدو خيانة وحرام دينيًا ووطنيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا

03/04/2025 | 20:09

رأت جبهة العمل الإسلامي في لبنان أن "شرف الإنسان وكرامته لأي جهة انتمى أو في أي موقع سياسي كان، يتمثل من خلال التزامه ثوابته وقيمه الدينية من ناحية. ومن ناحية أخرى، من خلال الالتزام والتقيد أيضًا بمبادئه الوطنية وتوجهات دولته وشعبها. لهذا، فإن عودة الحديث عن التطبيع اليوم من البعض ظنا منه أن الأحداث المؤلمة والاعتداءات "الإسرائيلية" المستمرة، والعدوان الصهيوني الهمجي الغادر على غزّة العزة وضفة الأحرار والكرامة ولبنان وسورية واليمن غيرت بوصلة العداء مع هذا العدوّ المجرم السافر هو مخطئ جدًا، وهو ارتكب بهذا جرمًا وخيانة بحق الدين والوطن وبحق القضية المركزية الأم، وبحق نفسه التي أغرقها بأوهام وأضغاث أحلام لا يمكن أن تتحقق بأي شكل من الأشكال، لا سيما أن دماء الشهداء والضحايا والجرحى في لبنان وغزّة وسورية واليمن لم تجف بعد".
وأشارت الجبهة في بيان إلى أن "التطبيع مع العدوّ اليهودي الصهيوني الغاصب المحتل لأرض الإسراء والمعراج هو خيانة وحرام شرعًا"، وقالت: "حتّى أن التساؤل المنطقي لهذا التطبيع، كما هو ظاهر من خلال تغريدة أحد نواب السنة، أنه في حال أفضى هذا التطبيع إلى الأمن والأمان والنمو والنماء الاقتصادي وتحسن الأوضاع في البلاد، فهذا أيضًا حرام وخيانة ولا يجوز التفكير فيه في الوقت الذي يرتكب هذا العدوّ اليوم، وكلّ يوم، أبشع المجازر بحق شعوبنا العربية في لبنان واليمن وسورية وفي استمراره بالإبادة الجماعية البشعة في قطاع غزّة العزة".
أضافت: "لذلك، على هذا النائب التوبة إلى الله والتراجع عمّا قاله، ومدحه للتطبيع مع عدو الأمة المركزي الذي ينتهك كلّ الحرمات والمقدسات ولا يتورع عن قصف الآمنين والنازحين في خيمهم وقتل الأطفال والنساء والشيوخ العجز، وها هو يرتكب اليوم مجزرة بشعة وجريمة دموية مهولة في مدرسة دار الأرقم وسقوط العشرات والمئات من المدنيين الأبرياء نتيجة قصف المدرسة، وبلغ عدد الشهداء منذ صباح اليوم حوالى المائة شهيد جراء العدوان والقصف المتواصل بالطيران الغادر والمدفعية الثقيلة ومدافع الدبابات على قطاع غزّة العزة".
وتابعت: "لذلك، بات واضحًا وجليا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال التطبيع مع هكذا عدو همجي دموي يسعى جاهدًا لارتكاب جرائمه واحتلال الأراضي والتوسع بالقوّة وفرض هيمنته على الدول المحيطة بكيانه الغاصب، ولعل المضحك المبكي لإحدى الدول الكبرى في المنطقة - مصر المطبعة مع هذا العدوّ الماكر أنها تمرّ في أزمة اقتصادية خانقة لا مثيل لها، والأنكى من ذلك، وهي المطبعة مع هذا العدوّ المجرم طلبه الحاقد السافر الوقح ودعوته لتفكيك الجيش المصري، وكذلك ارتكابه المجزرة أمس في منطقة تسيل في محافظة درعا جنوب سورية وتوغله المتواصل في الجولان والقنيطرة، وصولًا إلى مدينة نوى أمس لدليل على أن هذا العدوّ لا يلتفت لأحد ولا لمسؤول دولة وتعهداته له، ولا يلتزم بأي قرار أممي أو إقليمي أو إنساني أو أخلاقي، هذا العدوّ اليهودي الصهيوني المتغول يعمل على تحقيق شعاره وحدود دولته أنها من الفرات إلى النيل، وهذا بات معلنًا ومعروفًا".
وحيّت "الشعب السوري البطل ومقاومته الشريفة للاحتلال ورفضه المطلق لبقاء هذا الاحتلال في أرضه يسرح ويمرح ويصول ويجول، فكان هذا الإباء والشرف والمقاومة منهم، وقاوموا بما يملكون وبما توفر لهم من أسلحة قوات العدوّ "الإسرائيلي" المتوغلة وأثخنوا فيه الجراح وارتقى منهم الشهداء الأبطال". 
وشدد الجبهة على أن "التطبيع مع العدوّ اليهودي الصهيوني حرام دينيًا ووطنيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا"، وقالت: "ينبغي الإعداد والاستعداد اللازم للمعركة الفصل مع هذا العدوّ الغاشم لدحره وطرده من أرضنا المحتلة وتحرير مقدساتنا الإسلامية والمسيحية على حد سواء".
وختمت: "على النيابة العامة التحرك فورًا ضدّ أي إنسان أو جهة تدعو إلى التعامل والتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب المحتل لأن لبنان بكلّ مؤسساته الرسمية العامة، وقراره الوطني الواضح يعتبر أن "إسرائيل" عدو، والدعوة إلى التطبيع معها خيانة يعاقب عليها القانون".

المصدر:بيان
التغطية الإخبارية
حب الله: على الدولة والحكومة اللبنانية تحمّل كامل المسؤولية الوطنية والعمل الدؤوب ‏لوقف هذا العدوان المتمادي والفاضح
حب الله: العدوان الغادر يأتي في سياق الاعتداءات والخروقات الصهيونية المتكررة للسيادة ‏اللبنانية
مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله حسن حب الله: نُدين بشدّة العدوان الصهيوني السافر الذي استهدف مدينة صيدا
فلسطين المحتلة| ارتقاء 86 شهيدًا وإصابة 287 مدنيًا جراء العدوان على غزّة خلال الساعات الـ24 الماضية
لبنان| النائب البزري منددًا بالاعتداءات "الإسرائيلية": المطلوب جبهة داخلية متماسكة تحمي لبنان
فلسطين المحتلة| استشهاد طفلين في قصف جوي "إسرائيلي" على منزل في بلدة خزاعة شرقي مدينة خان يونس
لبنان| أبو زيد: ستبقى صيدا بوابة الجنوب ولن تنجح الغارات الغادرة في النيل منها
لبنان| سلام يكشف أمام وفد من رؤساء بلديات القرى الحدودية عن خطة يتم العمل عليها مع البنك الدولي لإعادة الاعمار 
فلسطين المحتلة| شهداء وجرحى جرّاء قصف للاحتلال على منزل في بلدة خزاعة شرقي خان يونس
لبنان| العلامة فضل الله: لبنان لن يكون ضعيفًا إن توحدت قواه واستنفر دبلوماسيته ومواقع القوّة فيه بدلًا من التصويب عليها

خبر عاجل