فلسطين
"حماس" و"الجهاد الإسلامي": المقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال
التقى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ صالح العاروري وعضو المكتب السياسي لـ "حماس" حسام بدران، مع الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين القائد زياد النخالة.
واستعرض الجانبان مجمل الأوضاع الفلسطينية، وملفات الحالة الوطنية، وسبل تحقيق الوحدة على أساس مقاومة الاحتلال وحماية القدس والمقدسات والأسرى، وكسر حصار غزة، كما تم بحث العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز العمل المشترك وتطويره بين الحركتين.
وأكد الجانبان تمسكهما بخيار المقاومة سبيلًا وحيدًا لمواجهة الاحتلال وتحرير الأرض واستعادة الحقوق والمقدسات.
كما شددا على رفض مشاريع التسوية كافة، ورفض التفرد بالقرار الفلسطيني، وضرورة العودة إلى الشعب الفلسطيني، وإجراء انتخاب مجلس وطني فلسطيني كمدخل طبيعي لتوحيد الصف الفلسطيني.
وأشاد الجانبان بالجهود المصرية لإنهاء الانقسام وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.
ووجها التحية إلى الأسرى البواسل الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ويحققون الانتصارات على السجان الصهيوني بصمودهم وبطولاتهم، مؤكدين أن قضيتهم على سلم أولويات المقاومة التي لن يهدأ لها بال حتى يتم الإفراج عنهم.
واتفق الجانبان على تعزيز العلاقات الثنائية، ورفع مستوى التعاون والتنسيق في الداخل والخارج، وتجميع قوى المقاومة الفلسطينية على مشروع وطني يتبنى خيار المقاومة حتى التحرير والعودة.
إقرأ المزيد في: فلسطين
التغطية الإخبارية
بزشكيان لابن سلمان: لا نبحث عن الحرب.. لكننا لن نتردّد في الدفاع عن سيادتنا
إعلام العدو عن زعيم المعارضة يائير لابيد: عندما تكون لدينا حكومة كارثية يجب فعل كل شيء لجعلها تخرج من حياتنا
الخارجيّة الفلسطينية تدين مجزرة "دار الأرقم": لمحاسبة مجرمي الحرب وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
إعلام العدو عن زعيم المعارضة يائير لابيد: إذا لم يحترم نتنياهو قرار المحكمة العليا سنوقف "الدولة" حتى إشعار آخر
اليابان: رسوم ترامب الجمركية تشكّل أزمة وطنية
مقالات مرتبطة

جبهة العمل الإسلامي أحيت يوم القدس العالمي: تشديد على الوحدة الإسلامية وتبني خيار المقاومة ومواجهة مشاريع التطبيع

فصائل المقاومة الفلسطينية تُبارك وتشيد بعملية حيفا البطولية

أبو حمزة المتحدث باسم "سرايا القدس" شهيدًا.. "الجهاد الإسلامي": كان صوتًا من أصوات المقاومة

عدوان للاحتلال على دمشق.. و"الجهاد الإسلامي" تنفي مزاعمه استهداف مقر قيادتها
