خاص العهد
قضاء الكورة يُشارك الوطن بصنع النصر
كعادته جمهور المقاومة وبيئتها الحاضنة على امتداد مساحة الوطن، من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، يقدمون أغلى وأروع أنواع التضحيات في سبيل الدفاع عن عزة وكرامة وطننا وأمتنا، ودفاعًا عن أرضنا والمقدسات الإسلامية والمسيحية التي يدنسها الصهاينة في فلسطين الحبيبة. لقد أثبت هذا الجمهور الأبي تمسكه بخيار المقاومة، بالرغم من كلّ الضغوطات التي يتعرض له داخليًا وخارجيًا لإبعادهم عن التمسك بثوابتهم.
ها هم اليوم شباب المقاومة الشماليون الذين لبوا النداء، يؤدون واجبهم تجاه أقدس قضية ويشاركون في الجهاد من أعالي جبال الشمال من أبناء الكورة الخضراء؛ حيث لم يتوانوا يومًا عن بذل التضحيات في سبيل الدفاع عن وطننا وأمتنا. إذ امتزجت دماء شهداء الكورة بدماء شهداء الجنوب والبقاع، لتثمر نصرًا عزيزًا على قوى الاستكبار العالمي التي أرادت سحق المقاومة وكسرها، إلا أن الميدان كان لاستبسال المقاومين الشرفاء الذين تحطم حلم المشروع الصهيو - أميركي عند أقدامهم الثابتة في الأرض.
الشمال الذي احتضن عشرات الآلاف من النازحين من الجنوب والضاحية والبقاع تعبيرًا عن موقفهم الوطني والإنساني، كان أيضًا أبناؤه يشاركون في هذه المعركة التاريخية بالعمل المقاوم المشرف، كما كانوا منذ السبعينيات ومنهم من سقط شهيدًا في جنوب لبنان قبل التحرير العام ٢٠٠٠، حين شارك العديد من أبناء الكورة وطرابلس والمنية وعكار في صفوف المقاومة الوطنية ومع الفصائل الفلسطينية في مواجهة العدوّ الصهيوني.
في هذا الصدد؛ نذكر ابن بلدة بنهران الكورانية التي قدمته قربانًا في هذه المعركة الشهيد المفقود الأثر "أحمد حسن صالح"، ولا بد أن نذكر أيضًا البلدة الجارة لبنهران، بلدة (زغرتا المتاولة) التي قدمت إبنها الشهيد "محمد علي رشيد" على طريق القدس، وشهداء من قضاء البترون من المدنيين جراء غارة صهيونية معادية على بلدة دير بلا.
هذا؛ وكان قد أقيم حفل تأبيني حاشد للشهيد أحمد صالح في في قاعة حسينية بلدة "بنهران"، تعبيرًا عن الاعتزاز والفخر بشهادته المباركة، حيث غصّت قاعة الاحتفال التأبيني بالحضور الذي شاهد مقطع فيديو عن حياة الشهيد التي قضاها في خط الجهاد والمقاومة، وكلمة لأخت الشهيد أكدت فيها ضرورة متابعة مسيرته ومسيرة كلّ شهداء المقاومة، لأنها الطريق الصحيح لتحقيق النصر.
إلى ذلك؛ يستقبلك عند مدخل القاعة ما تبقى من أثر الشهيد من بزته العسكرية إلى حذائه المضرجين بدمه الطاهر وقلادته، فيما حضر حفل التأبين الحاشد ممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية وممثلو الفصائل الفلسطينية في الشمال، ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد شعبي من مناطق الكورة والجوار.
لقد أكّد خلال الحفل عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمد صالح أهمية التضامن الوطني الذي حصل عقب العدوان الصهيوني الذي طال لبنان، موجّهًا الشكر لكل الجهات السياسية والاجتماعية والبلدية والأهلية التي أسهمت في تعزيز صمود أهلنا النازحين. وأضاف صالح: "أرادوا أن يسقطوا الوطن، فها هي ثلاثية الوطن الجيش والشعب والمقاومة أكثر تماسكًا وحضورًا، ولا يمكن لأحد أن يتجاوزها"، وختم "المقاومة حاضرة بيقظتها، وسنُعيد بفضل دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية كلّ أهلنا إلى قراهم مرفوعي الهامات".
شهداء المقاومة الإسلاميةالعدوان الإسرائيلي على لبنان 2024
إقرأ المزيد في: خاص العهد
التغطية الإخبارية
"الأخبار": محلقة "إسرائيلية" ألقت ثلاث قنابل صوتية باتجاه غرفة جاهزة وسط بلدة عيتا الشعب
الأحزاب اللبنانية في طرابلس: الدعوة لإقامة علاقات مع العدو مخالفة للقوانين وترقى إلى فعل خياني
طيران الاحتلال يشن سلسلة غارات على شمال مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
وزارة الصحة اليمنية: ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 و16 جريحا في الغارة الأميركية على منزل في منطقة شعب الحافة بمديرية شعوب في العاصمة صنعاء
المتحدث باسم جيش العدو "الإسرائيلي": سقطت صواريخ عدة أطلقت من غزة في مناطق مختلفة
مقالات مرتبطة

فضل الله: الحكومة مدعوة لاتخاذ إجراء عملي لمواجهة الاعتداءات "الإسرائيلية"

النائب فياض: نريد إصلاحًا بمعايير وطنية بعيدًا عن أيّ ارتهانات خارجية

برو: أمام الدولة فرصة للقيام بواجباتها.. والعدو يملك قرار الحرب والسلم

فيديو| وداع الشهداء في رب الثلاثين.. فياض: إمعان العدو باعتداءته يعمّق حق شعبنا في الدفاع عن نفسه

فياض: لا استسلام ولا رضوخ ولا تطبيع

بعد محاولة ترهيبهم بالأمس.. أطفال لبنان للعدو: باقون على العهد

صمود يرعب العدو.. أبناء الضاحية: باقون ولن نتراجع

فيديو| هدف غارات العدو على الضاحية ترويع أطفال المدارس!

لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.. العدو يوسّع عدوانه "الوحشي" ويستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت
