الخليج والعالم
"أسترازينيكا" تسحب لقاحها المضادّ لـ"كورونا" من جميع أنحاء العالم
سحبت شركة "أسترازينيكا" لقاحها "أكسفورد - أسترازينيكا" المضادّ لفيروس "كورونا" من جميع أنحاء العالم، بعد أن اعترفت شركة الأدوية العملاقة البريطانية بأنه قد يُسبب آثارًا جانبية نادرة وخطيرة، في حين لم يعد من المُمكن استخدام اللقاح في الاتحاد الأوروبي.
قدّم طلب سحب اللقاح، في 5 آذار/مارس، ودخل حيّز التنفيذ يوم الثلاثاء الفائت، على أن تُقدّم طلبات مُماثلة في الأشهر المقبلة في بريطانيا وفي البلدان الأخرى التي وافقت على اللقاح المعروف أيضًا باسم "Vaxzevria".
من ناحيتها، قالت شركة "أسترازينيكا" إن اللقاح سُحب من الأسواق لأسباب تجارية، مضيفة: "لم يعد يُصنّع بعد أن حلّت مكانه لقاحات محدّثة تعالج السلالات الجديدة".
وخضع العقار لتدقيق مُكثّفن في الأشهر الأخيرة، بسبب جلطات الدم وانخفاض عدد الصفائح الدموية. واعترفت شركة "أسترازينيكا" في وثائق مقدّمة إلى المحكمة العليا في شباط/فبراير بأن اللقاح: "يمكن في حالات نادرة جدًا أن يسبّب جلطات".
كما رفع أكثر من 50 عائلة دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في بريطانيا ضدّ شركة "أسترازينيكا"، بعدما تُوفي لها أشخاص أثيرت شكوك بشأن اللقاح ومسؤوليّته عن موتهم.
إقرأ المزيد في: الخليج والعالم
التغطية الإخبارية
حركة الأحرار الفلسطينية: انسحاب المجر من "الجنائية الدولية" سلوك دولي مقصود لدعم مجرمي الحرب
مؤشرات الأسهم الأميركية تفتح على انخفاض ملحوظ ومؤشر ستاندر أند بورز ينخفض 3.7% وناسداك 4.5% وداو جونز نحو 3%
لبنان| مُسيّرة معادية تستهدف مركبة رابيد في بلدة علما الشعب
فلسطين المحتلة| مدير مستشفى الكويت التخصصي بغزّة: 90% من الإصابات التي نستقبلها جراء العدوان "الإسرائيلي" لأطفال ونساء
إعلام العدو: سماع دويّ انفجارات قوية في "تل أبيب"
مقالات مرتبطة

تمتد من شهرين إلى سنة.. هل "الكورونا المزمنة" خطرة؟

العلماء يكشفون نقطة ضعف "كورونا"

الصحة العالمية تحذّر.. اتجاهات مثيرة للقلق لمرض "كوفيد-19" قبل حلول الشتاء

لهذا لا تظهر الأعراض على بعض مُصابي "كوفيد"

العرب خارج سباق التصدي لكورونا.. أرقام محبطة وبريكس آخر الآمال

بعد اعتراف "أسترازينيكا" بشأن لقاحها ومتلازمة تجلط الدم.. هل من داعٍ للقلق في لبنان؟

"أسترازينيكا" تعترف بأن لقاحها المضاد لكورونا قد يُسبب آثارًا جانبية خطيرة

عدّاد "الإنفلونزا" يرتفع.. هل سيُقفل البلد مجدّدًا؟
