الخليج والعالم
طهران: الإعلام الغربي يصم آذان العالم بكذبه في الدفاع عن حرية التعبير
ندّد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بسياسية المعايير المزدوجة التي يتبعها الإعلام الغربي في التعاطي مع المظاهرات في الاراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرًا أن الإمبراطورية الإعلامية في الغرب تصم آذان العالم بكذبتها الكبيرة في الدفاع عن حرية التعبير وحقوق الإنسان وتصف الاضطرابات والفوضى والعنف والدمار بأنها احتجاج وثورة.
وغرّد كنعاني على حسابه الشخصي عبر تويتر معلقًا على المظاهرات في الأراضي المحتلة بالقول: "نشهد استمرار عدة أشهر من الاحتجاجات والإضرابات وشل التظاهرات لمئات الآلاف من المتظاهرين في الأراضي المحتلة إلى جانب القمع باستخدام أحدث وسائل العنف ضدهم وإخفاء أعداد القتلى والجرحى والمعتقلين من قبل قوات الأمن والشرطة التابعة للكيان الصهيوني".
وأشار كنعاني في تغريدته إلى الازدواجية في معايير امبراطورية الإعلام الغربي، التي تغض الطرف عن القمع والعنف ضد المتظاهرين وتصوّر هذه الاحتجاجات على أنها "رمز للديمقراطية" الزائفة في الكيان الصهيوني.
وأضاف: "بينما في المقابل تقوم وسائل الإعلام الغربية هذه بتغطية أصغر تجمع واحتجاج في دولة غربية غير منحازة مع الكذبة الكبيرة للدفاع عن حرية التعبير وحقوق الإنسان لتصم آذان العالم وتصف الاضطرابات والفوضى والعنف والدمار بأنها احتجاج وثورة".
إقرأ المزيد في: الخليج والعالم
التغطية الإخبارية
إيران تشدّد على ضرورة حماية وحدة الأراضي السورية
"معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي": من المستبعد نجاح أي حراك داخلي ضدّ حماس في قطاع غزّة
المرصد الأورومتوسطي يستنكر استهداف الاحلال مركز "الأونروا" في جباليا: جريمة قتل جماعي ممنهجة للعزّل
الرئيس الإيراني: لا نسعى للحرب مع أي دولة لكننا لن نتردّد في الدفاع عن بلدنا
إذاعة جيش العدوّ "الإسرائيلي": منذ استئناف القتال في قطاع غزّة تم إطلاق 15 صاروخًا باليستيًا من اليمن تجاه "إسرائيل"
مقالات مرتبطة

أحداث البقاع... الإعلام الخليجي ينفخ في الفتنة

ترامب يقفل «الحرة»: لا نصر يرجى من الحرب الناعمة!

العلاقات الإعلامية في حزب الله تنعى 4 من فرسانها: سيظل الإعلام المقاوم قلعة حصينة في وجه العدوان

الموسوي: جريمة استهداف الإعلاميين تأتي لمنعهم من أداء رسالتهم في كشف حقيقة جرائم الحرب
