الخليج والعالم
الرئيس الإيراني يصل إلى جاكرتا في زيارة رسمية لأندونيسيا
وصل الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي صباح اليوم الثلاثاء (23 أيار 2023) إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا تلبية لدعوة من نظيره الإندونيسي جوكو ويدودو في زيارة رسمية على رأس وفد اقتصادي وسياسي رفيع المستوى تهدف إلى توسيع وتعميق التفاعلات الاقتصادية والسياسية مع الدول الآسيوية.
وأقيم للرئيس الإيراني حفل استقبال رسمي في القصر الرئاسي مرديكا تقدمه الرئيس ويدودو وكبار المسؤولين الأندونيسيين.
وقام السيد رئيسي ونظيره الأندونيسي بزرع الشتلات في حديقة القصر الرئاسي كعلامة على السلام والصداقة بين البلدين مباشرة بعد مراسم حفل الاستقبال.
وأشارت وكالات الأنباء الإيرانية إلى أن زيارة الرئيس السيد إبراهيم رئيسي لجاكرتا سيتخللها عقد لقاءات ومفاوضات تُختتم بتوقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم للتعاون الثنائي بين البلدين تشمل المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والصحية.
وكان الرئيس الإيراني اعتبر في تصريح له قبل توجهه إلى أندونيسيا أن العلاقات بين طهران وجاكرتا مثيرة للاهتمام رغم أنها لم ترق إلى المستوى المطلوب، مؤكدًا ضرورة الارتقاء بهذه العلاقات وتطويرها، ولافتًا إلى أن التعاون مع البلدان الصديقة مُدرج على جدول سياسة توسيع العلاقات مع دول الجوار الإيراني.
وأكد السيد رئيسي أنّ إيران وإندونيسيا ترحبان بإحلال السلام المستديم في المنطقة، واصفًا أندونيسيا بأنها "بلد مهم في منطقة جنوب شرق آسيا يحظى بمكانة أساسية في المعادلات الإقليمية والدولية".
إقرأ المزيد في: الخليج والعالم
التغطية الإخبارية
فلسطين المحتلة| 28 شهيدًا في غارات "إسرائيلية" على قطاع غزّة منذ فجر اليوم الجمعة 23 منهم جنوبي القطاع
جيش العدو ينشر نتائج التحقيق في أحداث 7 أكتوبر: فشل سياسي ونظامي عميق
فلسطين المحتلة| 3 شهداء وعدد من الجرحى جراء قصف للاحتلال استهدف شارع بحي الشجاعية شرق غزّة
يائير لابيد: الحكومة ستسقط من تلقاء نفسها وأعتقد أن الانتخابات ستجرى خلال العام القادم
كتائب القسام: نستذكر دور "أبو ياسر" وإسهاماته في مسيرة الجهاد والمقاومة ومقارعة العدو الصهيوني على مدى سنوات طويلة
مقالات مرتبطة

إندونيسيون يتظاهرون أمام السفارة الأميركية رفضًا لجرائم الإبادة الصهيونية في غزة

بقوارب متهالكة.. أكثر من 200 من الروهينغا ينزحون إلى سواحل إندونيسيا

تأييد دولي واسع لدعوى جنوب أفريقيا ضد "إسرائيل"

الوجه الاخر لكيسنجر(2): دوره في القضاء على استقلال تيمور الشرقية
