الخليج والعالم
وسائل الإعلام الأميركية تتعمّد تضليل الجمهور.. هذا ما أكدّه نصف الأميركيين
أظهر استطلاع للرأي، أنّ نصف الأمريكيين يعتقدون أنّ المؤسسات "الإخبارية الوطنية" تتعمّد التضليل أو المغالطة أو إقناع الجمهور بتبنّي وجهة نظر معيّنة من خلال تقاريرها.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أنّ الاستطلاع الذي أجرته مؤسستا "غالوب" و"نايت فاونديشن"، يذهب إلى أبعد من استطلاعات أخرى أظهرت مستوى منخفضًا من الثقة في وسائل الإعلام إلى حدّ نقطة مذهلة حيث يعتقد الكثيرون أنّ هناك نيّة للخداع.
وتضمن الاستطلاع سؤالًا حول ما إذا كانت مؤسسات "الأخبار الوطنية" تتعمّد التضليل، ووافق 50 في المئة، من المستطلعة آراؤهم على ذلك، بينما قال 25 في المئة منهم إنّها "لا تتعمد ذلك".
وبالمثل، فقد وجد الاستطلاع أنّ 52 في المئة، لا يوافقون على العبارة القائلة بأن ناشري الأخبار الوطنية "يعبؤون بالمصالح الفضلى للقراء والمشاهدين والمستمعين"، فيما بيّن الاستطلاع أنّ 23 في المئة من المشاركين يعتقدون أنّ الصحفيين يتصرفون بما يخدم "المصلحة العامة الفضلى".
المستشارة في مؤسسة "غالوب"، سارة فيوروني قالت: "كان ذلك مذهلًا جدًّا بالنسبة لنا". وأوضحت أنّ النتائج أظهرت عمقًا من عدم الثقة والشعور السيء الذي يتجاوز أسس وعمليات الصحافة.
إقرأ المزيد في: الخليج والعالم
04/04/2025
الهند تقرّ قانونًا يقوّض حقوق المسلمين
التغطية الإخبارية
فيديو: موكب تشييع شهداء مدينة ميس الجبل جنوبي لبنان
اليمن| السيد الحوثي: العدوان علينا يشكل خطرًا على الأمن القومي للعرب جميعًا
اليمن| السيد الحوثي: من خذل فلسطين سيخذل غيرها من شعوب هذه المنطقة
اليمن| السيد الحوثي للأنظمة العربية والدول المجاورة: نحن لا ننتظر ولا نتوقع أي موقف مساند لنا كشعب يمني عربي مسلم
اليمن| السيد الحوثي: عمليات الاستهداف للقطع البحرية مستمرة بفاعلية عالية
مقالات مرتبطة

إخلاء سبيل ناشطات وإعلاميات بدعوى الـ"mtv".. وتنديد بمحاولة كم الأفواه

توقيف ناشطات وصحافيات بسبب انتقاد الـ"mtv".. ومطالبات بالإفراج عنهن فورًا

ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين إلى 196 منذ بدء الحرب على غزة

اهتمامات الصحف الإيرانية ليوم السبت 2-11-2024

العدوان الصهيوني على إيران يتصدر عناوين الصحف الإيرانية لهذا اليوم

قناة الحدث.. التضليل العدواني في خبرين

إشكالية المصطلح في حرب الدعاية على المقاومة

الــ MTV قناة تمتهن لغة الشوارع..!

"نداء الوطن" أم "بوق الأعداء"؟ يتساءل القرّاء.
