الخليج والعالم
تركيا: إحالة 49 موقوفًا في قضية تفجير إسطنبول إلى القضاء
أُحيل 49 شخصًا إلى القضاء التركي على خلفية التفجير الذي استهدف شارع الاستقلال في مدينة إسطنبول، الذي أسفر عن مقتل 8 أشخاص، وجرح أكثر من 80 آخرين.
وذكرت وسائل إعلام تركية اليوم أن 49 موقوفًا أحيل من ضمن 51، على رأسهم منفذة التفجير".
وأعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في 14 تشرين الثاني/نوفمبر اعتقال الشخص الذي ترك القنبلة التي تسببت بالانفجار، متهمًا حزب العمال الكردستاني بالوقوف وراءه، فيما نفى الأخير أي دور له في التفجير.
وكان قد أكَّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنَّ "منفذي التفجير الإرهابي سينالون العقاب الملائم"، مشددًا على أنَّ "محاولة التنظيمات الإرهابية النيل من تركيا ستبوء بالفشل".
ونفذ التفجير بعد الساعة 4 عصرًا (بالتوقيت المحلي) في ذروة الزحمة في شارع الاستقلال بإسطنبول، المنطقة التي تستقطب عددًا من السيّاح من مختلف بلدان العالم، وتشهد اكتظاظًا في معظم الأوقات.
وشارع الاستقلال الواقع في الحيّ التاريخي لمنطقة بيوغلو هو أحد أشهر الشوارع في إسطنبول ويمتدّ بطول يقارب كيلومترًا ونصف الكيلومتر، وهو مخصّص كليًا للمارّة، يخترقه قطار ترام قديم وتصطفّ على جانبيه متاجر ومطاعم.
إقرأ المزيد في: الخليج والعالم
04/04/2025
الهند تقرّ قانونًا يقوّض حقوق المسلمين
التغطية الإخبارية
لبنان| "الريجي" صادرت مصنوعات تبغية مهربة ومزورة في مناطق عدة
طائرات الاحتلال تشن غارة عنيفة شمالي مدينة رفح جنوب قطاع غزة
بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية بعد قليل
فلسطين المحتلة| المدير الطبي للمستشفى المعمداني: المستشفى لا مكان به لاستيعاب أي مصاب بسبب تتابع القصف "الإسرائيلي"
لبنان| بري تابع المستجدات مع وزراء الدفاع والخارجية والتنمية الإدارية
مقالات مرتبطة

قضاة صهاينة متقاعدون: إقالة المستشارة القانونية تعرّض "إسرائيل" لخطر كبير

التعيينات القضائية: السفارات تتقصّى الأسماء

قناة الـMTV تُضبط مجدّدًا بالجرم المشهود!

ليفين لم يعد يُخفي نواياه.. إخضاع القضاء لقرارات الحكومة

دعوى قضائية ضدّ محرّض على المُصابين اللبنانيين في العدوان "الاسرائيلي" الأخير

الداخلية التركية تعزل رئيس بلدية إسطنبول.. وإمام أوغلو: إعدام لي خارج نطاق القضاء

أزمة تركيا.. بين الداخل والخارج

تركيا: تصاعُد الاحتجاجات واعتقال العشرات عقب اعتقال رئيس بلدية إسطنبول

ترامب والمضاربة بالملف السوري لصالح "إسرائيل"
