الخليج والعالم
المقداد ولافروف يؤكّدان على استمرار التّنسيق والتّشاور بين سورية وروسيا على كل المستويات
بحث وزير الخارجية السوري فيصل المقداد مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في اتّصال هاتفي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويَضمن تعزيز قدراتهما وإمكانياتهما في التّصدي للتحديات المشتركة التي تواجههما وجرى التّطرق إلى تطورات الأوضاع السياسية في المنطقة والعالم.
وجرى التّباحث في نتائج الاجتماعات التي انتهت في مدينة سوتشي الروسية وفق صيغة أستانا حيث عبّر الوزيران عن ارتياحهما لما تضمّنه البيان الختامي من تأكيد على التزام الجميع بسيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها، وأكّدا على استمرار العمل وفق هذه الصيغة والبناء على ما تمّ انجازه سابقًا بهذا الإطار.
ودان الجانبان الإرهاب الذي يستهدف سورية وشدّدا على أهمية استمرار الجهود المشتركة لمواجهة التنظيمات الإرهابية التي تواصل اعتداءاتها على المدنيين الآمنين واستعادة الأمن والإستقرار في كامل الأراضي السورية.
وعبّر الوزير المقداد عن شكر سورية وتقديرها العميق لمواقف روسيا الداعمة لها في مواجهة الحملات الغربية المعادية للشعب السوري وكذلك في الحرب على الإرهاب الذي يستهدف سورية بدعم من دول معروفة، وكذلك في مواجهة الإرهاب الاقتصادي المفروض عليه من خلال الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي تستهدف أساسيات حياة السوريين وخصوصًا في هذه الفترة التي يواجه العالم وباء كورونا.
كما أشاد بالإنجازات الروسية المحققة فيما يتعلّق باللقاح الخاص بكورونا واعتماد الكثير من دول العالم اللقاح الروسي الذي أثبت فعاليته مؤكّدًا رغبة سورية بالحصول عليه لدعم إمكانياتها وتحصين شعبها لمواجهة هذا الوباء.
بدوره أكّد لافروف دعم بلاده المستمر لسورية لاستعادة الأمن والإستقرار وعودة الحياة الطبيعية إلى كل أراضيها، لافتًا إلى أهمية دعم العملية السياسية وعمل لجنة مناقشة الدستور في جنيف بقيادة وملكية سورية ودون أي تدخل خارجي.
كما جدّد التعبير عن موقف بلاده الرافض للإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب، مشيرًا إلى سعي روسيا لتقديم المزيد من الدعم لسورية في هذا المجال وخصوصًا فيما يتعلق بمواجهة وباء كورونا وتزويد سورية باللقاح الروسي.
واتّفق الوزيران على استمرار التّواصل والتّشاور بينهما وتكثيفه بما يتناسب وتطوّرات الأحداث والتّحديات التي تواجه كلا البلدين في مختلف الملفات والقضايا.
فيصل المقدادسيرغي لافروفاستانةلقاح كورونا
إقرأ المزيد في: الخليج والعالم
06/04/2025
احتجاجات عالمية ضد سياسات ترامب
التغطية الإخبارية
سورية| طيران الاحتلال "الإسرائيلي" يستهدف بغارة محيط مدينة تدمر بالريف الشرقي لمحافظة حمص
اليمن| العدوان الأميركي يشنّ 4 غارات على جزيرة كمران في الحديدة
لبنان| تحذير من إشعال النيران في الأحراج تزامنًا مع اشتداد الرياح الخماسينية
اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي يؤكد التزامه بالإضراب غدًا رفضًا للمجازر "الإسرائيلية" في غزة
9 شهداء وإصابات في قصف جوي ومدفعي "إسرائيلي" على دير البلح وخيمة في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
مقالات مرتبطة

عراقتشي والمقداد يدينان الدعم الغربي لجرائم العدوّ في غزّة: تناقض تام مع مبادئ القانون الدولي

عبد اللهيان من دمشق: أميركا مسؤولة عن الجريمة الإرهابية ضد القنصلية الإيرانية

المقداد: الأخطر من جرائم نتنياهو السفّاح هو دعم الاتحاد الأوروبي له

وزيرا خارجية إيران وسوريا يبحثان الخطوات الواجب القيام بها لوقف العدوان على غزة

بعد مماطلة طويلة.. بو حبيب في دمشق لمتابعة ملف النزوح السوري

لافروف: روسيا قلقة حيال التطورات في سورية

لافروف من الرياض: عدم تسوية ملفات المنطقة سيؤدي إلى حرب شاملة

لافروف يحذّر الكرد من "السيناريو الأفغاني"

لافروف: الغاية الرئيسة من اغتيال إسماعيل هنية في طهران استفزاز إيران

قمّة "آسيان".. قلقون أمام العدد المروّع لشهداء غزّة

بيدرسون في دمشق: إحياء مسار الدستورية متسلحا بالمبادرة العربية

بعد جنيف وآستانة.. هل انطلق المسار الثالث؟

بيان آستانة: صيغة الحد الأدنى و"إدارة الخلاف"

الدول الضامنة لـ"عملية أستانا": ملتزمون بسيادة سوريا والقضاء على الإرهاب

قمة لدول "صيغة أستانا" في طهران مطلع العام المقبل

"أسترازينيكا" تسحب لقاحها المضادّ لـ"كورونا" من جميع أنحاء العالم

بعد اعتراف "أسترازينيكا" بشأن لقاحها ومتلازمة تجلط الدم.. هل من داعٍ للقلق في لبنان؟

"أسترازينيكا" تعترف بأن لقاحها المضاد لكورونا قد يُسبب آثارًا جانبية خطيرة

عدّاد "الإنفلونزا" يرتفع.. هل سيُقفل البلد مجدّدًا؟
